للدخول إلى صفحة النتائج الامتحانية الرجاء الضغط هنا

موقع جامعتي يقوم هذه السنة بنشر نتائج جميع كليات جامعة دمشق

التعليـم المفتوح في جامعـة البعـث.. تسـتمر المشــكلات

0
Your rating: None

يبقى التعليم المفتوح للذين لم تسمح لهم ظروفهم بمتابعة تعليمهم بعد الثانوية وقد جاء من أجل توفير التعليم المستمر الذي يسهم في رفع المستوى الثقافي للأفراد وتحصينهم بأكبر قدر من العلم والمعرفة من خلال تزويدهم باختصاصات متعددة.

ويبقى التعليم المفتوح تعليماً ذاتياً واجتهاداً شخصياً يحتاج إلى متابعة مستمرة وجهد مضاعف لتجنب أعباء مالية إضافية.‏

من هنا وهناك كانت أجواء الامتحانات في البعث.‏

طلا ب الترجمة‏

المنهاج ضعيف جداً والأسئلة صعبة لاتناسب القدرات الاستيعابية للطلاب، وغالباً الأسئلة من خارج المقرر ولاسيما في مادتي الترجمة والقراءة والفهم حيث يلجأ من خلالها الدكتور إلى الإبداع، فمادة العربي مثلاً موجودة في كل سنة وهي بعيدة كل البعد عما يسمى ترجمة، ووجود القواعد في السنة الأولى فقط وغيابها في باقي السنوات نقطة ضعف للطالب.‏

ونفتقر إلى المحادثة وغياب المشاركة بين الطالب والدكتور وتأخر في صدور العلامات ووجود أكثر من دكتورين للمادة كل له أسلوبه الخاص، هذا إضافة إلى تذمر بعض الدكاترة عند إعطائنا المحاضرة قائلين نحن عندنا التزامات أخرى في التعليم النظامي والدراسات ولا وقت نضيعه معكم فلماذا يلجؤون إلى التدريس في التعليم المفتوح؟‏

وهناك ظلم كبير أثناء التصحيح ولاسيما لمن يتوقف تخرجهم على مادة أو مادتين.‏

تسويق وتجارة ألكترونية‏

منهاجنا مكثف ويومان في الأسبوع غير كافيين لإعطائه بشكل كامل وصحيح فيلجأ الدكاترة إلى إعطائه بطريقة السرد السريع، وهناك فوضى في توزيع الحصص، فبعض المواد يدرسها دكتوران ويتم تقسيم الطلاب إلى قسمين فنلاحظ أعداداً هائلة من الطلاب عند أحدهما وخلو القاعة من الطلاب عند الدكتور الآخر وهذا يعود لطبيعة الدكتور ومهارته، فبعض الدكاترة لا يستخدمون طريقة صحيحة لإيصال الفكرة للطالب.‏

فوضى وظلم كبير أثناء تصحيح الأوراق الامتحانية ونعاني من عدم وجود مكتبة مخصصة لكل فرع أو اختصاص ونحتاج إلى دورات تدريبية أو معسكرات نوعاً ما.‏

نتمنى أن يتم تخفيض رسوم المادة وأن يلغى الدفع للمرة الثانية في حال الرسوب ولماذا التخفيض يقتصر على أبناء المدرسين والموظفين في الجامعة؟‏

هندسة استصلاح أراض‏

الأسئلة صعبة جداً وأحياناً يلجأ الدكتور لوضع أسئلة تكون نفس أسئلة التعليم النظامي فأين العدل عندما نواجه بنفس الأسئلة ولايخصص لنا سوى يومين في الأسبوع في ظل وجود منهاج ضخم ومكثف؟ فماهية المنهاج لا تناسب السنة الدراسية المخصصة له.‏

فمنهاج السنة الأولى غير متوافق أبداً مع فكر الطالب، فمستواه الدراسي يناسب طلاب سنة رابعة أو خامسة كما في مادة الحشرات في السنة الأولى.‏

الغالبية العظمى من الطلاب يحملون مادة نبات زراعي سنة أولى لأكثر من ثلاث مرات على الأقل والأسئلة غير مفهومة والإجابات طويلة والوقت ضيق وغير كاف ونلاحظ تسرب الأسئلة لبعض الطلاب بطريقة غير مباشرة.‏

ونفتقر كثيراً للجانب العملي، ووجود معسكر إنتاجي عشرة أيام غير كاف أبداً.‏

دراسات قانونية‏

نعاني من كثافة المواد وضخامتها ولماذا غياب الأتمتة في جامعة البعث فقط؟ والتأخير في استلام الكتب إلى ما قبل الامتحان بشهر أو بضعة أيام وهناك شك في التصحيح لاسيما في مادتي القانون والاقتصاد السياسي في السنة الأولى حيث يتم توزيع الطلاب في مبنى كلية الحقوق والهندسة المدنية.‏

الغالبية العظمى من الطلاب من كافة الاختصاصات نشك في عدالة الامتحانات ومناهج ضعيفة وغير منسقة.‏

ونعاني من مشكلة الآجارات أثناء الامتحانات، ونلجأ أثناء الدوام الأسبوعي للاستئجار ليوم واحد أو يومين، وعدم وجود مبنى لنا يشعرنا بأننا مهمشون والنظرة الدونية لنا تشعرنا بعدم الثقة بالنفس وبأننا عبء على التعليم النظامي. فمتى ينصفوننا؟‏

البرامج الموجودة‏

نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم المفتوح الدكتور محمد عيسى أكد قائلاً: إن عدد الطلاب الذين تقدموا للمفاضلة لهذا العام حوالى سبعة عشر ألف طالب لكن عدد المقبولين أربعة آلاف طالب من اختصاصات عدة موزعة على النحو التالي :‏

-برنامج الدراسات القانونية ويتبع لكلية الحقوق .‏

- برنامج التسوق والتجارة ويتبع لكلية الاقتصاد .‏

- برنامج رياض الأطفال ويتبع لكلية التربية وبرنامج هندسة استصلاح الأراضي ويتبع لكلية الزراعة لكن تم ايقافه بقرار من وزارة التعليم العالي منذ ثلاث سنوات وحيث إن طريقة القبول كانت تعطي 50٪ لطلاب الشهادات القديمة و50٪ لطلاب الشهادات الحديثة.‏

الاختصاصات الجديدة‏

لدينا برنامج جديد وهو ترجمة من اللغة الفرنسية حيث يتيح للطلاب الذين يدرسون الفرنسية بالانتساب الى هذا البرنامج إضافة لبرنامج رياض الأطفال، وهناك برنامج الإرشاد السياحي وهو الأول من نوعه على مستوى سورية، وسيتم افتتاحه في مطلع العام المقبل وربما سيلبي حاجة العمل نظراً لوجود مرشدين سياحيين بلغات مختلفة.‏

تذليل العقبات‏

لايخلو الأمر من وجود مشكلات لكننا نحاول قدر الإمكان تجاوزها و لاسيما فترة الامتحانات من خلال تهيئة الكليات والمراقبين وتوزيع الطلاب وتنظيمهم وتأمين السكن لهم أثناء فترة الامتحانات والجولات التفقدية مع رئيس الجامعة الدكتور عامر الفاخوري إضافة للمتابعة الدقيقة من قبل عمادة الكليات.‏

النتائج مرضية‏

لو قارنا التعليم المفتوح بالتعليم العام لوجدنا مزايا إضافية من حيث الالتزام في حضور اللقاءات الدورية والجدية في التحصيل العلمي والتمتع بالروح العلمية الجيدة.‏

المفتوح يعادل النظامي..‏

نظام التعليم المفتوح نظام جديد، والقيمة العلمية للشهادة صدرت من قبل وزارة التعليم العالي وهي موازية تماماً للشهادة الممنوحة من التعليم العام من حيث المستوى العلمي والتقني والتوصيفي ولكن يطلب الخريجون،حسب الحاجة في سوق العمل ونتمنى عند الإعلان عن أي مسابقة أن يلحظ من خلالها خريجو التعليم المفتوح لكن حتى يطمئن الطالب إلى أن شهادته معترف فيها فقد تم تعيين موظفين لدى جامعة البعث من خريجي الترجمة والدراسات القانونية.‏

الأوائل مميزون‏

يعفى الطلاب الثلاثة الأوائل من كل اختصاص من رسوم التسجيل تقديراً لكفاءتهم وجهودهم والمتابعة المستمرة إداريا وعلمياً وتقنياً ومعنوياً ومحاولة تلافي كل المشكلات وتقديم التسهيلات للطلاب وتخفيف العبء عنهم ولاسيما قبول كل المنقولين وحتى الراسبين من جامعتي دمشق وحلب الى جامعة البعث في قسم الدراسات القانونية والتعاون المستمر من قبل رئيس الجامعة وعمادة الكليات والموظفين، هذا ما يميز جامعة البعث عن باقي الجامعات.‏

رسوم التسجيل‏

إذا حافظنا على هذه الرسوم دون إدخال أي زيادة فهذا مكسب جيد ولصالحنا لأن الرسوم معتدلة وتناسب كل الطبقات مقارنة بالموازي وغيره من الجامعات الخاصة.‏

الكادر التدريسي‏

نحاول الاستعانة بدكاترة من محافظات أخرى لتفادي النقص أولا وللاستفادة من خبراتهم وتجاربهم ثانياً وبالمقابل أساتذة البعث يدرسون في جامعات أخرى، فعملية التبادل أمر جيد وضروري.‏

غياب العملي‏

يبقى التعليم المفتوح تعليماً عن بعد لايحتاج فيه الطالب كثيراً للحضور والمخابر، فالدراسة المخبرية جاءت من صلب التعليم العام وليس المفتوح والغاية الأساسية من التعليم المفتوح أن نستنبط ونفتح برامج لامثيل لها في التعليم العام، فالترجمة مثلا تختلف عن الأدب الإنكليزي، والإرشاد السياحي يختلف عن كلية السياحة وربما مستقبلاً تكون هناك مفاضلة للتعليم المفتوح والعام بآن واحد، وإذا استطعنا استنباط برامج جديدة ومميزة وبشروط دقيقة فسيأتي إلينا أفضل الطلاب وبأفضل العلامات.‏