أكدت الدراسات الطبية الحديثة أن المشروبات الغازية تشبه التدخين من حيث خطرها على الجسم، إلا أنها تتفوق في مضارها على التدخين من حيث تناول شريحة كبيرة من الناس لها بدءاً من الطفل ذي السنتين الذي بات من الصعب صرف نظره عنها وحتى كبار السن اعتقاداً منهم أنها تساعد على الهضم، هذا كله في الوقت الذي تكثر فيه الدعاية للمشروبات الغازية من خلال التركيز على فئة الشباب على استخدام تعابير خاصة كالمتعة والانتعاش وإطفاء العطش وإشراك أهل الفن ونجوم الرياضة لترويجها، ويدمن البعض في تناولها مع كل وجبة طعام، بل ويتحف بها ضيوفه.
استوقفنا أهل الاختصاص من الناحية الطبية وسألناهم عن الأضرار التي تحدثها المشروبات الغازية على جسم الإنسان وتكويناته؟
بعيداً عن الانبعاثات الحرارية ومفاعلات توليد الطاقة، بالإضافة إلى عوامل أخرى يوجه لها الاتهام في ظاهرة الاحتباس الحراري، رجحت دراسة أمريكية حديثة أن البشر ربما ساهموا في تغير المناخ منذ أكثر من 10 آلاف سنة مضت.
أعلن فريق من العلماء الأميركيين نجاحه في إنتاج أول خلية اصطناعية في العالم، الأمر الذي سيفجر جدلا دينيا وأخلاقيا وحتى عسكريا بشأن هذا الإنجاز العلمي.
فقد كشف علماء أميركيون أنهم نجحوا بقيادة رائد الخرائط الجينية البشرية كريغ فنتر، في تركيب خريطة جينية مصطنعة واستخدموها مع خلية بكتيرية مفرغة لتخليق خلية نشطة يؤمل استخدامها في تعلم "كيفية تصميم أحياء دقيقة حسب الطلب".
مجدداً، أخفقت دراسة دولية، طال انتظارها، في إيجاد أي دليل على ارتباط ارتفاع مخاطر الإصابة بأورام الدماغ واستخدام الهواتف النقالة، غير أن البحث شدد على أن نتائجه غير قاطعة وهناك الحاجة للمزيد من البحوث.
أفاقت كارول ويهر، على صوت موسيقى الديسكو تصدح بالمكان، وكان الشيء التالي الذي سمعته "قص أعمق، وأسحب بقوة أكبر"، عندها أدركت بأنها أفاقت وطاقم الجراحين يجري عملية بعينها اليمني عام 1998، وحاولت بيأس الصراخ أو الإشارة بأصابعها لتعلم الأطباء أنها يقظة، إلا أن التخدير الذي أرخى أعصابها أفقدها السيطرة على تحركات جسمها.
من هم أسلافنا...؟ وإلى أي هجين يعود أصل «الإنسان الحديث»؟ أسئلة أجابت عليها دراسة وجدت «مؤشرات» على تشابه جينات الإنسان الحديث وجينات الإنسان البدائي «النياندرتالي»، ما يوحي بأن التهجين وقع بين هذين النوعين.
«كما لو كان سحرا»، قال علماء ألمان تمكنوا من تطوير جهاز بالإمكان تشغيله بإشارة من اليد.
وطوّر الباحثون في معهد «فراونهوفر هينريش هيرتز» جهازاً أسموه «آي بوينت كنترول»، يسمح للأشخاص بالتواصل مع شاشة عرض، ثلاثية الأبعاد، عبر تلويح بسيط باليد، دون الحاجة للمسها فعليا ومن دون نظارات البعد الثلاثي أو حتى قفازات البيانات.