نحن مثلكم تماما ....
عشنا كل الاحتمالات في انتظار نتائج (البكالوريا)، فضحك من ضحك وبكى الذي بكى ، ثم كانت لحظات البداية _ أي
بداية دخولنا الجامعة _ تحمل ما كنا نحمله في داخلنا
اضطراب .. حيوية وخجل .. أمل وانتظار... حب وجنون... نتأخر.. نغضب ..نضحك ..
نتأفف.. نكذب ..نتشاجر.. ونحلم دوما ...
<p>
ونحن أيضا مثلكم..
ذاكرتنا لا تكاد تخلو من مشاهد عشناها بحلوها إن كانت حلوة ومرها إن كانت مرة ،
طلاب تتزاحم وتتحايل للوصول إلى شباك التسجيل ، وعند الوصول.. تصعق إما لغياب
الموظف أو انشغاله بحديث ما وفي النهاية تتنفس الصعداء .. " وأخيراً سجلنا " .
وطلاب تكتشف أن هواياتها أقرب للتخريب ، قفز على المقاعد.. وحي الكتابة الذي يلزم
بأن يكون التفريغ هو إحدى الجدران، أما سلات المهملات فزوارها قلائل، لتغدو الأرض
ملاذا للقشور والأوساخ وقليل من أوراق المحاضرات التي استعصت الدخول إلى الرأس،
وكثير من المصغرات بعد الخروج من الامتحان .
وإذا النتائج علقت فليس أمام الخاسر إلا أن ( يفش خلقه)..... وأسهل الوسائل خلع
سماعة الهاتف العمومي و إلا فيكتفي بكتابة إحدى الذكريات وما يبغض من أسماء ممن
تخيلهم خصوم! دكتور.. محاضر.. مراقب..
تزايد سكاني .... طلاب في كل مكان .. أمام الأبواب .. في المقاصف ..على الأرصفة و
محاولات بائسة للدخول للمحاضرة وعوامل جوية مرافقة من شوب أو برد ، و عوامل غير
جوية من صحبة صديق أو صديقة ..والجميل فيما سبق أننا سرعان ما نراجع أفعالنا لنتذكر
ما قدمته لنا هذه الجامعة بأساتذتها وموظفيها ومقاصفها ..أي نتذكر هذا البلد
والواجب ......
وإلى الآن ما زلنا مثلكم :
لكن قدر ما اختارنا نحن لنقوم بهذه الخطوة (جامعتي ) لكي نتكلم وتتكلموا ، عن ما
نعاني وما تعانوا ، عن أحلامنا وأحلامكم ، فنحن وأنتم نحلم بأن نزيد الصورة الجميلة
جمالا لتكون صورة بلا خدوش .. فمعكم آلية التحميض لن تبقى بالأبيض والأسود .. وبكم
صورنا ملونة بكل ما نطمح إليه ... فحلمنا فسحة تسع الجميع
فريق العمل :
المدير ومسؤول التسويق والخدمات : هدبة الخلف .
رئيس التحرير : سلام السعدي
هيئة التحرير : عامر خيزران - خالد السعيد – سلام الشريف .
التطوير والبرمجة : م . رائد عيسى - م . جنان فاخري .